هذه مؤامرات المخزن ضد الجزائر.

أعلن وزير الخارجية رمطان لعمامرة، أن الجزائر قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية، وكشف وزير الخارجية في ندوة صحافية نشطها، الثلاثاء، أن الجزائر ترفض أن تخضع لسلوكيات وأفعال مرفوضة تدينها بقوة في قضية علاقتها بالمملكة المغربية، وأكد لعمامرة أن المغرب خالف اتفاقية تطبع العلاقات لسنة 1988 كما خالف أحكام معاهدة إيفران سنة 1969 وهي “معاهدة الأخوة وحسن الجوار بين الجزائر والمغرب”، وفي هذا الموضوع نكشف عن بعض مؤامرات المخزن المغربي ضد أمن الجزائر.

 

2013.11.01

الاعتداء على قنصلية الجزائر في الدار البيضاء:

القضاء المغربي يدين شاب مغربي بشهرين مع وقف النفاذ.

 

أشار، وزير الخارجية رمطان لعمامرة في معرض عرض أسباب قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، أن المخزن المغربي أساء للجزائر عندما اعتبر اقتحام شاب مغربي لقنصلية الجزائر بأنه “الاعتداء على ممتلكات خاصة” والحقيقة أن الممثليات الدبلوماسية تخضع لحماية القانون الدولي، وعن تفاصيل القضية أدان القضاء المغربي شابا، اقتحم مقر القنصلية العامة الجزائرية في العاصمة الاقتصادية، بشهرين مع وقف النفاذ. وكان هذا الشخص قام باقتحام القنصلية المذكورة وإنزال العلم الجزائري وتمزيقه. ووأدين الشاب حميد الذي ينتمي لجميعة تعرف بـ”حركة الشباب الملكي” بتهمة “الاعتداء على ممتلكات خاصة”، وبدفع غرامة 250 درهما، وقام هذا الشاب في الأول من نوفمبر على هامش وقفة احتجاجية أمام القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء ضد تصريحات للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بتسلق جدار القنصلية وإنزال وتمزيق العلم الجزائري. وانتشر فيديو للواقعة على نطاق واسع في مختلف المواقع الإخبارية المغربية، ما أثار غضب الجزائر التي طالبت الرباط بـ”محاكمة المعتدين على سيادتها”. وخلال محاكمته اعترف المتهم بالوقائع المنسوبة إليه وأوضح أنه تصرف من باب “الوطنية” “للدفاع عن حوزة أراضي المغرب” في إشارة إلى الصحراء الغربية. وزاد حادث القنصلية من توتر العلاقة بين الرباط والجزائر بعد كلام للرئيس بوتفليقة حول مسألة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، ما جعل المغرب يستدعى لفترة قصيرة سفيره من الجزائر. وقال الملك محمد السادس إن بلاده لا تقبل “دروسا” من أي كان في هذا المجال.

 

2021.07.14

تصريح ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة.

يكشف دعم المخزن لحركتي “رشاد والماك” الإرهابيتين.

 

كشف وزير الخارجية رمطان لعمامرة خلال إعلانه عن أسباب قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب، أن المسؤوليين في المغرب يتحملون مسؤولية تردي العلاقات بين البلدين، متهما الرباط بدعم منظمتيْن إرهابيتيْن هم حركتي الماك ورشاد والتي ثبت تورطهما في الحرائق الأخيرة التي اندلعت في الجزائر. وبتاريخ  14 جويلية الماضي تحدث ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال تتحدث عن «حق تقرير المصير للشعب القبائلي الذي يتعرض لأطول احتلال أجنبي» ما أكد الشكوك القديمة لدى الجزائر من دعم المخزن المغربي لحركة الماك الإرهابية، بعدها بيومين وفي 16 جويلية قالت الخارجية الجزائرية إنها «تنتظر توضيحا للموقف الرسمي والنهائي للمملكة المغربية بشأن هذا الحادث بالغ الخطورة»، والتصريح المغربي المعاد كان بمناسبة عقد «حركة عدم الانحياز» اجتماعا عبر الاتصال المرئي في جمهورية أذربيجان يومي 13 و14 جويلية الماضي. وفي كلمته وصف وزير الخارجية الجزائري، رمضان لعمامرة، نزاع الصحراء الذي يثير خلافا حادا بين البلدين، بأنه «تصفية استعمار»، وجاء في بيان الخارجية الجزائرية أن الوثيقة تتضمن «دعما ظاهرا وصريحا لما تزعم بأنه حق تقرير المصير للشعب القبائلي، الذي يتعرض، حسب المذكرة لأطول احتلال أجنبي». وأبرزت الخارجية الجزائرية أن «هذا الادعاء المزدوج يشكل اعترافاً بالذنب بخصوص الدعم المغربي متعدد الأوجه، الذي يقدم حالياً لجماعة إرهابية معروفة، كما كان الحال مع دعم الجماعات الإرهابية، التي تسببت في إراقة دماء الجزائريين خلال العشرية السوداء»، يذكر أن الجزائر صنفت حركتي الماك ورشاد شهر ماي في قائمة المنظمات الإرهابية.

 

 

2021.07.18

المغرب يتجسس على الجزائر عبر برنامج بيغاسوس الصهيوني.

 

قال وزير الخارجية رمطان لعمامرة “الفضيحة، التي لا تقل خطورة عن سابقتها، والمتعلقة ببرنامج “بيغاسوس” قد كشفت، بما لا يدع مجالا للشك عمليات التجسس الكثيفة التي تعرض لها مواطنون ومسؤولون جزائريون من قبل الأجهزة الاستخباراتية المغربية مستعملة في ذلك هذه التكنولوجيا الإسرائيلية”، وكانت منظمة العفو الدولية ومنصة “فوربيدن ستوريز” الصحافية غير الربحية التي تتخذ من باريس مقراً لهاً، نشرتا بالتعاون مع 17 مؤسسة إعلامية عالمية، من بينها “لوموند” الفرنسية، تقريراً كشف أن برنامج “بيغاسوس” الذي تنتجه شركة “إن إس أو” الإسرائيلية، تم استخدامه بين عامي 2017 و2019 في عمليات اختراق، أو محاولات اختراق لهواتف ذكية تخصّ قادة دول ورؤساء حكومات ومسؤولين كبار على الصعيد العسكري والأمني والدبلوماسي إضافة إلى إعلاميين وناشطين في حقوق الإنسان، في عشرات الدول حول العالم. وفقاً لـ”لوموند” فإن عمليات التجسس المغربية على المسؤولين في الجزائر من خلال “بيغاسوس”، شملت دبلوماسيين يعملون في نحو 30 دولة تقريباً، من بينها الإمارات ومصر وإيران وسوريا وتركيا وسويسرا وبلجيكا وإسبانيا، إضافة إلى فرنسا حيث كان ثمة اهتمام مغربي بالتجسس على هواتف العاملين في السفارة الجزائرية في باريس، وخاصة هاتفي السفير والمحلق العسكري. “لوموند” وفي مقالها الذي نشرته وحمل عنوان “برنامج بيغاسوس: الجزائر مُراقبةٌ عن كثب من قبل المغرب”، أشارت إلى أن أرقام هواتف عدد من أفراد عائلة الرئيس الجزائري السابق بوتفليقة، إضافة إلى كبار جنرالات الأجهزة الأمنية وقادة الجيش من بينهم رئيس الأركان السعيد شنقريحة، كانت ضمن دائرة الاستهداف التجسسي المغربي.

 

2021.08.12

وزير خارجية الكيان الصهيوني يهاجم الجزائر من المغرب

 

أشار وزير الخارجية رمطان لعمامرة خلال عرضه لأسباب قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب إلى التواطؤ المغربي مع الكيان الصهيوني، حيث قال “آخر هذه الأعمال العدائية تمثل في الاتهامات الباطلة والتهديدات الضمنية التي أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلي خلال زيارته الرسمية للمغرب، بحضور نظيره المغربي” وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائربة “الذي من الواضح أنه كان المحرض الرئيسي لمثل هذه التصريحات غير المبررة”، يذكر أن وزير الخارجية الصهيوني يائير لابيد خلال زيارته إلى المغرب شهر أوت الجاري تهجم على الجزائر من خلال التشكيك في العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وقال لايبد خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة الدار البيضاء في ختام زيارته إلى المغرب أمس الخميس: “لقد ناقشنا موضوع الصحراء والقضايا التي تهم البلدين، ولم نتطرق لأي صفقات تخص السلاح”، وأضاف: “نحن نتشارك مع بعض القلق بشأن دور دولة الجزائر في المنطقة، التي باتت أكثر قربا من إيران وهي تقوم حاليا بشن حملة ضد قبول إسرائيل في الاتحاد الإفريقي بصفة مراقب”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير لبناني تهجم على الجزائر دفاعا عن الإمارات فأساء لها.

تهجم أمس، وزير البيئة اللبناني السابق وئام وهاب، على الرئيس عبد المجيد تبون، بعد تصريحاته ...